عصابات شيكاغو في الجيش الأمريكي!!

جند الجيش الامريكي افراد عصابات شوراع شيكاغو للقتال في العراق بدلا من ارسالهم الى السجون الامريكية. وتحض العصابات افرادها على الانتماء الى الجيش للتدرب على القتل وتهريب معدات الجيش ونهب الاموال!.

اين هم؟
وماذا يفعلون في العراق؟
وكيف تتعرف عليهم؟ فقد جعلت الحكومة الامريكية امام فقراء امريكا طريقين للبقاء احياء في المدن الكبيرة هما الجيش وعصابات الشوارع. الان يكشف لنا البحث في العراق ان الطريقين يتقاطعان فالجيش والعصابات يساعد احدهما الاخر لخوض معاركهما. على طول وعرض العراق ترى العلامات والرموز على الدبابات والمباني والحواجز. قبل ان يذهب جيفري ستولسون الى العراق السنة الماضية كان يعمل ضابط اصلاح ومؤسس فريق مكافحة العصابات في سجن بولاية وسكونسن وهو خبير بثقافة العصابات، ومنذ ان ذهب الى العراق التقط مئات الصور لكتابات العصابات ورسومها ورموزها وهو لا يشعر بالامان الى جانب رجال كان يساعد في ادخالهم القفص. \"قال لي ضابطي المشرف الا أمسهم بسوء؛ لأنهم يقومون بعمل جيد\" أما سكوت بارفيلد فهو محقق جرائم العصابات في وزارة الدفاع في فورت لويس بولاية واشنطن فهو مقتنع ان هذه مشكلة كبيرة في القوات المسلحة. لقد تعرفت على 320 جنديا منتمين للعصابات من نيسان 2002 الى الحاضر. واعتقد ان هذا قمة جبل الجليد، وما يثير قلقه ان الجيش الامريكي يدرب هؤلاء الشبان على فن الحرب داخل المدن ثم يعيدهم الى شوارع امريكا حيث يستأنفون القتال. وفي الواقع ان العصابات بدأت ترسل اعضاءها الى الجيش الاميريكي. يقول بارفيلد \"اعضاء العصابات يبلغوننا في المقابلات معهم ان عصاباتهم طلبت منهم الدخول في الجيش. انهم هنا ليس من اجل الاحمر والابيض والازرق - العلم الامريكي - وانما من اجل الاسود والذهبي \" وهو يشير الى الوان عصابة ملوك اللاتين latin kings. ويقول بارفيلد انه تعرف على اعضاء عصابة (Florencia 13) فلورنسيا 13 وآخرين من عصابة شارع 38 ( 38 th street gang ) الذين قاتل بعضهم بعضا في شوارع لوس انجيليس ولكنهم في العراق يقاتلون في صف واحد. \"لقد تبادلوا الضربات في مدينة انجلوود (في لوس انجيليس) ولكنهم في العراق يقومون بالمهمة ويحصلون على اوسمة\" ويقول جو سباركس اختصاصي بحوث عصابات وضابط بوليس متقاعد جو ومستشار رابطة محققي عصابات اللاتين الدولية انه يعرف بانضمام هؤلاء الى الجيش ومشاركتهم في الحروب الخارجية ولكن فكرة عودتهم ترعبه لتأثيراتها طويلة الامد على الاستقرار داخل الوطن. يقول سباركس \"حتى لو كانوا رجال عصابات فهم يقاتلون في سبيل امريكا وهذا ما يجب ان اعترف به. ان صوت نيران العدو ليست جديدة عليهم وهم في هدنة مع بعضهم البعض؛ لأنهم يحاربون عدوا مشتركا ولكن حين يعودون الى الوطن فسوف ينسون ذلك \" والجيش لا يدربهم على القتل فقط بل انه يجهزهم بالمواد. في شيكاغو ولوس انجيليس والباسو كانت هناك اخبار عن ان الدروع الواقية للجنود قد ظهرت على اجساد رجال العصابات في الوطن. ويقول اندريا سيمونز وهو عميل خاص لـ FBI ان هناك حربا شاملة تختمر في تكساس: \"نفهم ان بعض الجنود في (قاعدة فورت هود) يميلون إلى ان يكونوا تحت مظلة عصابة folk Nation التي تشمل عصابة gangster disciples وعصابة crips في الباسو العصابة المهيمنة بدون منافسة هي باريو ازتيكا. وبدأنا نرى نوعا من الحرب بين هذه العصابة وفوك نيشن folk nation. يقول بارفيلد معظم رجال العصابات في الجيش الامريكي من السود واللاتين اما البيض فهم من الجماعات العنصرية مثل عصابة الشعوب الارية Arian nation. وفي هذه الاثناء تظهر في العراق على المباني العسكرية والمركبات واجسام الجنود من افراد العصابات كتابات ورموز لعصابات شيكاغو الشهيرة مثل gangster disciples و latin kings و vice lords وغيرها. كيف يعرف الجيش ان جنديا ما هو احد رجال العصابات؟ انهم يعرفون ذلك من الوشم الذي يملأ رجل العصابة جسده به. والجيش الامريكي يعتقد ان ما يزيد عن 5 وشوم على الجسم تعني ان صاحبها ينتمي الى احدى العصابات ناهيك عن ان هؤلاء يستعرضون رموز وشعارات عصاباتهم على اجسادهم، وقد عرض عليهم الجيش اجراء عمليات ازالة الوشم مجانا ولكن لم يستجب سوى اثنين. التحقيق والبحوث التي يجريها الجيش لمعرفة اعداد رجال العصابات بين جنوده هدفها معرفة التأثير المستقبلي حين يعودون الى المدن الامريكية وقد ازدادوا خبرة بحرب الشوارع، ولكن لم يناقش احد التأثير والجرائم التي يحدثونها داخل المجتمع العراقي. هؤلاء رجال حياتهم تدور على السطو المسلح والاغتصابات والقتل والنهب وتهريب المخدرات وعصابات الدعارة والمتاجرة بالرقيق والاطفال ولا يعرفون ثقافة غيرها. الان هؤلاء ينطلقون في شوارع العراق دون رادع، يحميهم قرار بوش بمنح جنوده الحصانة ضد اي مساءلة. كل ما عليهم هو ان يستمتعوا بالقتل والسلب والاغتصاب والتهريب والسطو المسلح ليحصلوا بعد ذلك على اوسمة (الشرف) و(خدمة الوطن) و(الشجاعة) من بوش. وبعد كل هذا نستغرب لماذا يسرق العلوج حين يدخلون بيتا لتفتيشه؟ ولماذا يتلذذون بقتل المدنيين بدون رأفة؟ ولماذا نسمع عن اختفاء البنات والصبيان؟ ولماذا نسمع عن تهريب المخدرات وتهريب الاثار؟ وكالة حق عن اليونايتد برس