مستبقا قرار مجلس الأمن .. النظام السوري يحاول اقتحام الغوطة

بدأت قوات النظام السوري اليوم السبت محاولات لاقتحام الغوطة الشرقية بريف دمشق من جهة الشرق، وذلك تحت قصف جوي ومدفعي كثيف، فضلا عن استخدام قنابل النابالم، ما أسفر عن مقتل (34) مدنيا.

ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر ميدانية قولها مساء اليوم: "ان قوات النظام تحاول اقتحام الغوطة الشرقية من محور (حوش الضواهرة) شرقي المنطقة بعد أن حشدت قواتها هناك، فيما تواصل فصائل المعارضة السورية تصديها لمحاولات التقدم" .. موضحة إن قوات النظام تحاول تحقيق مكاسب ميدانية قبل تصويت مجلس الأمن الدولي المتوقع اليوم على هدنة في الغوطة.

يشار الى ان الجهة الشرقية لمنطقة الغوطة ـ التي تبلغ مساحتها نحو (90) كيلومترا مربعا ـ هي مساحات زراعية مفتوحة، ومنها تحاول قوات النظام التقدم نحو البلدات التي ما زال يقطنها نحو (400) ألف شخص تحت الحصار الظالم، وهم أقل من ربع سكانها الأصليين قبل بدء الحرب عام 2011.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان طائرات النظام السوري ألقت منشورات تدعو المدنيين إلى مغادرة الغوطة مع تحديد خرائط للمنافذ التي يمكنهم العبور منها، لكن قلة عدد تلك المنشورات لم يتمكن معظم الأهالي من التعرف على المنافذ الآمنة.

من جهته، قال مصدر في الدفاع المدني السوري بريف دمشق: "إن مدينة (دوما) تعرضت مجددا لقصف بمادة النابالم المحرمة دوليا"، كما تداول ناشطون صورا لقصف مكثف بالبراميل المتفجرة التي استهدف مناطق عدة في الغوطة الشرقية.

وأكدت الانباء ان عدد ضحايا القصف الجوي السوري والروسي المتواصل لليوم السابع على التوالي بلغ اليوم (34) قتيلا وعشرات الجرحى، فيما أكدت منظمة (أطباء بلا حدود) ان نحو ألفين و (400) مدني أصيبوا خلال الأيام الأربعة الماضية.

الجزيرة + الهيئة نت

ح