الفصائل الفلسطينية تحذر من تنفيذ قرار الإدارة الاميركية نقل سفارتها الى القدس المحتلة في شهر ايار المقبل

حذرت عدد من الفصائل الفلسطينية يوم امس الجمعة من قرار الإدارة الاميركية نقل سفارتها الى القدس المحتلة في شهر ايار المقبل بعدّه منافيا لقرارات الشرعية الدولية.

واوضحت الانباء الصحفية ان حزب الشعب الفلسطيني عدّ في بيان صحفي ان اعلان الإدارة الاميركية عزمها تنفيذ اجراءات نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة في منتصف ايار القادم، وبالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة يمثل استفزازا بكل معنى الكلمة لمشاعر شعبنا الفلسطيني والامة العربية والاسلامية ولكل الاحرار في العالم، وان ذلك يمثل مخالفة فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقدس.

واشار البيان الى ان اختيار هذا الموعد لتنفيذ قرار (ترمب) الباطل اصلا باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، يؤكد مجددا انه لا يمكن القبول بالإدارة الاميركية كراع لأي تسوية سياسية مستقبلية في المنطقة، داعيا الى حشد كل طاقات الشعب الفلسطيني، خاصة في ذكرى احياء النكبة، لتصعيد الكفاح الوطني رفضا للقرار الاميركي والعمل على اسقاطه.

من جهته، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية (نبيل ابو ردينة) ان اي خطوة احادية الجانب لا تساهم في تحقيق السلام ولا تعطي شرعية لأحد.

في المقابل، اشاد رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتانياهو) بقرار واشنطن في تصريح صحفي صدر عن سفارة الكيان بواشنطن ونقلته صحيفة (يديعوت احرونوت)، واصفا الخطوة بـ"اليوم العظيم لإسرائيل" على حد قوله، كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية أعلنت في وقت سابق من يوم امس الجمعة، ان الولايات المتحدة ستفتح سفارة جديدة لها بالقدس في شهر ايار المقبل بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيوني.

وكالات+ الهيئة نت

س