الأمين العام يستعرض تفاصيل زيارة وفد الهيئة لماليزيا في أمسية مجلس الخميس الثقافي

الهيئة نت ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق؛ الدكتور مثنى حارث الضاري، ضيوف (مجلس الخميس الثقافي) في مقر إقامته، الذين استمعوا منه لاستعراض لأهم أحداث زيارة وفد الهيئة لماليزيا مؤخرًا؛ للمشاركة في عدد من الفعاليات والبرامج التي من أبرزها مؤتمر (القدس هوية الأمة).

وأوضح الأمين العام في مستهل الأمسية؛ أن الهيئة لبّت الدعوة الكريمة التي وجهتها هيئة علماء فبسطين في الخارج لحضور المؤتمر والمشاركة فيه وفيما رافقه من فعاليات شعبية اهتمت بالقضية الفلسطينية، وعلى هذا الأساس تشكل وفد الهيئة وتوجه إلى مدينة (بوتراجايا) العاصمة الإدارية والسياسية لماليزيا، حيث أقيم المؤتمر بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبرعاية من رئيس وزراء ماليزيا، وبإشراف وإدارة عدة جهات من ماليزيا.

وعن وقائع المؤتمر؛ بيّن الدكتور الضاري أن وفد هيئة علماء المسلمين في العراق مثّل العراق فيه إذ لم تُدع له أي جهة عراقية أخرى اعتمادًا من هيئة علماء فلسطين في الخارج والاتحاد العالمي على أن هيئة علماء المسلمين تمثل علماء العراق وطلبة العلم فيه، فوفق الله تعالى أن تكون المشاركة أكثر من مستوى الطموح.

وشرح الأمين العام ما تضمنه المؤتمر من فعاليات ومحاور وفقرات وجلسات، فضلًا عن الموضوعات التي طُرحت في كل جلسة، والنقاشات التي دارت على هوامشها، ومنها المشكلات الفكرية والسياسية وبحث طرق حلها، مستعرضًا أهم الجهات والشخصيات والهيئات التي شاركت في ذلك وقدمت من أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي دعمًا للقضية الفلسطينية ونصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وعرض الدكتور الضاري مجموعة من الصور التوثيقية التي التقطها وفد الهيئة خلال أيام الزيارة، بالتزامن مع حديثه الموسع عمّا جرى خلال جلسات المؤتمر الصباحية والمسائية من موضوعات طرحت ونوقشت فيها قضايا عديدة في جوانب مختلفة خلال الفقرات، معرفًا الحاضرين بأسماء الوفود والشخصيات المهمة، مذكرًا بأن الوفد قدّم لمن التقى بهم من وفود وشخصيات مجموعة من إصدارات الهيئة ومطبوعاتها التي تعنى بالقضية العراقية.

وتحدث الأمين العام في هذا السياق، عن مشاركته في فقرة قراءة البيان الختامي للمؤتمر الذي وزع على الحاضرين في الأمسية، وكلمته التي ألقها نيابة عن العلماء العرب في المهرجان الشعبي الذي أقيم على هامشه، مبينًا أهم الفقرات التي تناولتها الكلمة ومنها شكره للقائمين على هذه الفعاليات، ودعوته إلى وجود أن تتوحد جهود الأمة في سبيل نصرة فلسطين، والربط بين القضية الفلسطينية وبقية قضايا الأمة ومنها القضية العراقية.

وبعد الانتهاء من استعراض تفاصيل المؤتمر وملحقاته؛ تحدث الأمين العام عن الجولة التي أجراها وفد الهيئة في ماليزيا على صعيد العلاقات مع المؤسسات والجامعات والشخصيات، والجمعيات العلمائية التي استقبلت الوفد ورحبت به وتبادلت معه الهدايا والإصدارات، فضلًا عن لقائه أبناء الجاليات العربية هناك.

وفيما عزز الدكتور الضاري حديثه بالصور والوثائق؛ عرّف الحاضرين بأسماء تلك المؤسسات مستعرضًا معالمها وتاريخها ومجلات اختصاصها، وبيّن أن هيئة علماء المسلمين عقدت عددًا من الاتفاقيات في إطار التعاون المشترك مع مجموعة من الجامعات، نصت على جملة أمور من قبيل: قبول الطلبة العراقيين، والاستفادة من الخبرات العلمية المتبادلة.

وفي ختام الأمسية جرت مداخلات وأسئلة وجهت إلى الأمين العام للاستفسار عن بعض الشؤون التي تخص العالم الإسلامي من خلال اطلاع وفد الهيئة عليها أثناء الزيارة، وأعرب الحاضرون عن شكرهم الجزيل للقائمين على المجلس لتهيئة فرصة الاستماع إلى حديث مشوق بهذه الطريقة كونه يعنى بالاهتمام بقضايا الأمة في نمط وأسلوب جديدين.


الهيئة نت
ج