مجلس الخميس في مقر إقامة الأمين العام يشهد محاضرة عن الأمم المتحدة وتاريخ العراق

الهيئة نت ـ عمّان| استضاف الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى الضاري، في (مجلس الخميس الثقافي) بمقر إقامته؛ الدكتور (مؤيد الونداوي) أستاذ العلاقات الدولية؛ الذي ألقى محاضرة عن (الأمم المتحدة وتأريخ العراق).

واستعرض الدكتور الونداوي طرق عمل منظمة الأمم المتحدة والبروتوكولات التي تتبعها في صناعة وتحليل وتقديم التقارير بشكل عام، مشيرًا إلى أن القائمين على العملية السياسية ينتقون من تقارير الأمم المتحدة ما يناسب توجهاتهم وما يخدم مصالحهم، ويتجاهلون بقيتها التي يمكن استخدمها في مجالات أخرى.

ووصف الدكتور مؤيد الونداوي واقع العملية السياسية، ولاسيما في جو الانتخابات التي يدور الحديث بشأنها في هذه الآونة، مبينًا طرق التأثير التي تُمارس على الناخبين، وعمليات ترتيب اللعب في المشهد العراقي، ومدى تأثير ذلك على وضع النازحين من حيث الأوضاع الأمنية ومدى تأثيرها على عمليات عودتهم إلى مناطقهم التي تخضع لسيطرة قوّة ليست محلية.

وتناولت المحاضرة التي شهدت نقاشات ومداخلات وحوارات من الحاضرين؛ الحديث عن مجالس المحافظات والحقائق المتعلقة بها، وشّخص المحاضر العديد من القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على الواقع، ومنها؛ ارتهان النواب لرؤساء كتلهم، مستعرضًا أدوار الانتخابات والخارطة الانتخابية والتحكّمات التي تمارسها الكتل الكبيرة والمهمينة في العملية السياسية.

وفي هذه السياقات؛ تحدّث الأمين العام الدكتور مثنى الضاري عن جملة من القضايا بعد تعبيره عن شكره الجزيل للدكتور الونداوي وللحاضرين، وأشار إلى أن الانتخابات والعملية السياسية لا تحقق أي مصلحة للعراقيين مما يجعل مناهضتها أمرًا مشروعًا ولازمًا.

وأشار الدكتور الضاري إلى أن دور الأمم المتحدة في العراق يعد بمثابة المشرع للعلمية السياسية، لاسيما وأنها دأبت على منح هذه العملية الشرعية منذ تعيين الممثل الثاني لها في العراق وحتى الآن.

وشرح الأمين العام تفاصيل تتعلق بالانتخابات وعمليات تغيير الوجوه فيها، وتبادل الأدوار، واستفادة الأحزاب السياسية والتكتلات الحزبية منها، داعيًا إلى وجوب زيادة الوعي بهذه الأمور من أجل العمل على تغيير الأوضاع في البلاد والمساهمة في تخليص العراق من مشكلاته.

الهيئة نت

ج