ناشطون ومحللون يحددون (10) خطوات للرد على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس

حدد ناشطون ومحللون عرب وفلسطينيون، (10) خطوات وإجراءات للرد على قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

ورأى المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني (مصطفى الصواف) في الخطوة الأولى المقترحة، ضرورة قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل كامل من قبل السلطة الفلسطينية، وحث في الخطوتين الثانية والثالثةعلى تجميد العلاقات مع الإدارة الأمريكية عربيا وإسلاميا وفلسطينيا، ودعم الشعب الفلسطيني ماليا وعسكريا من جانب الدول العربية والإسلامية .. موضحا إنه في حال تنفيذ هذه الخطوات ستجبر (ترامب) على النظر في تداعيات وآثار قراره.

واشارت الانباء الصحفية الى ان الكاتب الفلسطيني (حسام الدجني) من غزة طرح اقتراحا رابعا يتمثل في إعلان انتهاء العمل باتفاقية أوسلو للسلام، والعملية السياسية، وقال: "ان "الرد على قرار (ترامب) يأتي بتصويب خطأ تاريخي، والإعلان عن انتهاء أوسلو والعملية السياسية، وبتسليم مفاتيح السلطة الفلسطينية للاحتلال، ثم تبدأ انتفاضة جديدة ترفع من تكلفة احتلال (إسرائيل) لأراضينا".

وحدد الشاب المصري (يوسف محمود) اقتراحا خامسا، وهو وقف اتصالات وتعاملات الدول العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني  والولايات المتحدة لمواجهة قرار (ترامب)، فيما اقترح الناشط الفلسطيني (بشار الشلبي) الإجراء والمتمثل بطرح قضية القدس على صعيد المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، للضغط على الإدارة الأمريكية وسحب هذ القرار، كما طرح (الشلبي) الاقتراح السابع  وهو إطلاق منصات إعلامية عالمية في اللغات الأساسية بالعالم، أهمها (الإنكليزية والتركية والفرنسية والإسبانية)، لإثارة الرأي العام ضد قرارات (ترامب) التي تمس ثالث أقدس مدينة عند المسلمين.

من جهته،أكد (محمد مشينش) رئيس جمعية (فيدار التركية)ان الخطوة الثامنة التي يجب اتخاذها، تتمثل في الخروج بتظاهرات شعبية حاشدة من قبل الجماهير العربية والإسلامية للتنديد بالقرار الأمريكي، واستمرارها حتى يسحب الرئيس الأمريكي هذا القرار.

وأشار (محمود مبارك) المحلل السياسي السعوديإلى ان الخطوة التاسعة تتمثل بضرورة عقد قمة إسلامية طارئة لمناقشة تداعيات الأحداث الأخيرة، وقال: "إن أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، تنطبق على مدينة القدس، وأي إجراء سياسي لا يغير من الوضع القانوني شيئا".

ورأى الناشط (عبد الله البلتاجي) ان الخطوة العاشرة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب)، تتمثل بإطلاق عريضة إلكترونية يوقع عليها ملايين العرب والمسلمين إضافة إلى أحرار العالم، لرفض هذا القرار المنحاز إلى الكيان الصهيوني.

يشار الى ان القرار الأمريكي شغل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون عدة هاشتاغات كان أهمها ("#اغضب-للقدس) كما أطلق رواد موقعي (تويتر وفيس بوك) آلاف التغريدات احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) اعتراف بلاده رسميا بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الذي اعلنه مساء أمس الاربعاء خلال خطاب متلفز من البيت الأبيض.

الاناظول + الهيئة نت

ح