الهيئة تدعو الدول العربية والمسلمة الى اتخاذ المواقف اللائقة بها تجاه التحديات التي تواجه الأمة

دعت هيئة علماء المسلمين، الدول العربية والمسلمة إلى ان تقف وقفة مشرفة تثبت للعالم أن القدس أرض عربية إسلامية لا يمكن التفريط بها باي شكل من الاشكال .. مؤكدة ان إبداء مشاعر الاستنكار الخجول وعدم الرضا لا تكفي في إيقاف التعنت والاستخفاف الأمريكي.

وذكرت الهيئة في بيان اصدرته الامانة العامة اليوم، ان الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب)، أبدى مساء الثلاثاء عزمه نقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني إلى القدس، وذلك في اتصالات أجراها مع عدد من الرؤساء العرب، متجاهلًا تحذيرات الأوساط العربية والإسلامية والدولية من الإقدام على هذه الخطوة التي ستؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب لدى المسلمين.

واشار البيان الى ان هذه الخطوة المنفردة برؤيتها الأحادية الجانب تاتي في إطار ضم القدس الشريف إلى الكيان الصهيوني، واستخفاف الولايات المتحدة بمشاعر مليار ونصف مليار مسلم، وتثبت أن علاقات هذه الدولة مع دولة المنطقة مبنية على أساس الاستعلاء، كما تؤكد استمرار النهج الأمريكي الراعي للكيان الغاصب منذ وعد بلفور المشؤوم وحتى وقتنا الحاضر.

وفي ختام بيانها، اكدت هيئة علماء المسلمين ان هذه الخطوة تعد انقلابًا على قرار الأمم المتحدة الجائر نفسه، الذي قسم فلسطين إلى ثلاثة كيانات، وجعل القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة لهما تحت الوصاية الدولية .. مشددة على ان طمس هوية المقدسات الإسلامية لابد لها من مواجهة تعيد الحقوق إلى أصحابها الشرعيين، وتجعل السلام حاضرًا في ربوع المنطقة التي تستهدفها هذه القرارات الظالمة.

الهيئة نت

م