القسمان السياسي والإعلامي يعقدان جلسة حوارية على هامش التصريح الصحفي بشأن حقيقة الموقف من العملية السياسية

 الهيئة نت ـ إسطنبولعقد القسم السياسي وقسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ جلسة نقاشية، لمناقشة وتحليل ما جاء في التصريح الصحفي الذي صدر أول أمس، بشأن حقيقة الموقف من العملية السياسية ومقاطعتها في عام (2005)، والهيئة وأثرها في ذلك، والمقاومة والرد على من يشكك بجدواها.

 وشارك في الجلسة عدد من الباحثين، والكتّاب، فضلاً عن أعضاء من مجلس شورى الهيئة، تناولوا فيها محتوى التصريح بالتحليل والشرح والتقييم، ودراسة مضمونه الذي يشتمل على جملة من الوثائق والحقائق.

 بدوره؛ قدّم نائب مسؤول قسم الثقافة والإعلام الأستاذ حارث الأزدي استعراضًا عامًا لمضمون التصريح ودواعيه وأسبابه، مجيبًا عن التساؤلات المطروحة في هذا السياق والمتعلقة بتوقيته، موضحًا أنه جاء في معرض الرد على الاتهامات المتجددة لهيئة علماء المسلمين، وإعادة حديث بعض السياسيين عن تحميل الهيئة مسؤولية ليست لها صلة بها، ومن ذلك ما حلّ بأهل السنة في العراق، جرّاء العملية السياسية ودستورها والقوانين الطائفية والإقصائية التي نتجت عنهما.

 وأكد الأزدي في هذا السياق؛ أن رد قسم الثقافة الإعلام من خلال التصريح؛ جاء اضطرارًا من أجل إحقاق الحق وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يُراد لها أن تروج وتشيع، مبينًا إصدار القسم لهذا الخطاب ليس من باب المناكفات ولا من أجل تحصيل مواقف معينة.

 وأوصى الحاضرون والمشاركون في الجلسة بضرورة تداول الحقائق التي جاء بها التصريح، وإبرازها لتكون حاضرة لكل من يثير ريبة أو تساؤلات تتعلق بحقبة العراق بعد الاحتلال، كما أوصوا بأهمية أن يصدر كتاب خاص وموسع يتحدث عن تجربة ما يقرب من عقد ونصف من تاريخ العراق المعاصر بدءًا من سنة 2003 وما تلاها.

الهيئة نت

ج