نعي بوفاة الشيخ الدكتور الداعية (محمد لطفي الصباغ) رحمه الله تعالى

  • بيانات
  • 703 قراءة
  • 0 تعليق
  • السبت 28-10-2017 07:21 مساء

نعت الامانة العامة الشيخ الدكتور الداعية (محمد لطفي الصباغ) الذي وافاه الأجل في مدينة (الرياض) في المملكة العربية السعودية فجر أمس الجمعة، وفيما يأتي نص النعي:

نعي

تنعى هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور الداعية (محمد لطفي الصباغ) الذي وافاه الأجل في مدينة (الرياض) في المملكة العربية السعودية فجر أمس الجمعة (7/صفر/1439هـ - 27/تشرين الأول/2017م).

والشيخ رحمه الله من علماء سوريا، ولد في دمشق سنة (1348هـ/1930م)، ودرس العلوم الشرعية على عدد من فضلاء الشام، ولاسيما الشيخ (علي الطنطاوي) _رحمه الله _ الذي أخذ على يديه الحديث والتفسير والنحو، ووصفه الشيخ (الطنطاوي) قائلًا عنه: ((إنه أحد الفرسان الثلاثة الذين عرفتهم تلاميذَ صغارًا، وأراهُم اليوم ويراهم الناس أساتذةً كبارًا وهم: عصام العطار، وزهير الشاويش، ومحمد لطفي الصباغ)).

مارس الشيخ (رحمه الله) التدريس في المساجد والجامعة، التي عمل فيها أربعًا وثلاثين سنة، انتهى فيها أخيرًا أستاذًا في كلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض، وأشرف على عدد من الرسائل الجامعية في الدراسات العليا، وناقش عددًا منها، واختير عضوًا في لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية عدة مرات، وكذلك عضوًا في لجنة جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي، فضلًا عن مشاركاته وأحاديثه ودروسه في الإذاعة والتلفزيون والفضائيات.

والفقيد _ رحمه الله _ معروفٌ بفضله وعلمه وجهوده الدعوية الكبيرة، واشتهر باهتمامه بعلوم الأدب واللغة، فضلًا عن العلوم الشرعية، ولاسيما علمي القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وموصوفٌ بأنه ((جمع سَعَةَ الاطِّلاع، وجَودَة الإلقاء، وسَلامَةَ اللغة، والبُعدَ عن اللَّحْن)) وأنه ((كان بحق أحد أعمدة الشام في علم القرآن والحديث))، وله (40) مؤلفًا وتحقيقًا علميًا في شتى العلوم، منها: (التصوير الفني في الحديث النبوي) وهي رسالته لنيل درجة الدكتوراه، و(أبو داود: حياته وسننه) و(أحاديث القصاص، لابن تيمية، تحقيق) و (الموضوعات الكبرى: لملا علي القاري، تحقيق) و(الإنسان في القرآن الكريم) و(أيها المؤمنون: تذكرة للدعاة) و(بحوث في أصول التفسير) و(التشريع الإسلامي وحاجتنا إليه) و(الحديث النبوي: مصطلحاته، بلاغته، كتبه) و(كتاب الضعفاء والمتروكين: للدارقطني، تحقيق) و(قضايا في الدين والحياة والمجتمع) و(لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير) و(المناهج والأطر التأليفية في تراثنا).

رحم الله الشيخ الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، ومَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجبه في نشر العلم وتعليمه، إنه سميع مجيب.

الأمانة العامة

 8/ صفر/1439هـ

28/10/2017م