استشهاد ناشط بحماس في غزة وقرب الإفراج عن الصحفيين

ي تواصل لعدوانها الغاشم على قطاع غزة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على القطاع مما أسفر عن استشهاد ناشط من حركة المقاومة الإسلامية حماس وإصابة ثلاثة فلسطينيين بينهم صحفيين. فيما تواصل الحكومة الفلسطينية جهودها للإفراج عن الصحفيين المختطفين. وقال شهود عيان إن وليد الحرازين (25 عاما) العضو بكتائب القسام التابعة لحماس استشهد إثر انفجار صاروخ أطلقته مروحية للاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة. كما أفادت مصادر فلسطينية بأن ثلاثة فلسطينيين بينهم صحفيان جرحوا في قصف طائرات الاحتلال لسيارتهم بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وقالت وكالة رويترز إن مصورا يعمل لديها كان من بين المصابين حيث أصيب بجروح طفيفة, بينما أصيب صحفي آخر يعمل في مؤسسة إعلامية فلسطينية بجروح بالغة. وقال شهود عيان إن صاروخا أصاب السيارة المدرعة التابعة لرويترز بالرغم من وجود علامات واضحة على كل جوانبها بأنها سيارة إعلامية. من جهة أخرى أعلن مصدر أمني أن صيادا فلسطينيا أصيب بجروح خطيرة برصاص انطلق من زورق للبحرية الإسرائيلية قبالة شواطئ غزة، مضيفا أن مروحيات هجومية تابعة للاحتلال قصفت أيضا بناية في الشطر الشرقي للمدينة. وفي وقت سابق أفادت مصادر أن فتى فلسطينيا استشهد وجرح نحو عشرين آخرين في توغل إسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. جاء ذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على شبان فلسطينيين تصدوا للقوات الإسرائيلية الغازية. وفي سياق منفصل، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله في أن يتم الإفراج عن الصحفيين العاملين في شبكة فوكس نيوز خلال الساعات المقبلة، بعد أيام من اختطافهم على أيدي مسلحين بمدينة غزة. وأضاف هنية \"أنا شخصيا أتابع الموضوع مع وزير الداخلية سعيد صيام\" الذي أكد بدوره أن حكومته تسعى إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين. ويأتي ذلك بعد انتهاء المهلة التي حددها خاطفو الصحفيين لتلبية مطالب إطلاق سراحهما. وطالبت كتائب الجهاد المقدس وهي جهة غير معروفة الولايات المتحدة بإطلاق سراح سجناء مسلمين في سجونها خلال 72 ساعة دون التهديد بقتل الصحفيين إذا لم ينفذ هذا الشرط. وعلى الصعيد السياسي، قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها لا تمانع في تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة أن القضية الأهم هي التوصل إلى برنامج سياسي مشترك للحكومة المقبلة. يأتي ذلك بعد أن منحت اللجنة المركزية لحركة فتح التي أنهت اجتماعاتها في عمان الرئيس عباس تفويضا لبدء مشاوراته مع كافة الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية في أقرب وقت. الأسلام اليوم