مسؤول ليبي يكشف النقاب عن تفاصيل جديدة للحوار الذي جرى في المغرب

كشف (خالد المشري) رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، النقاب عن تفاصيل جديدة للحوار الليبي الذي جرى في المغرب، في الوقت الذي نفت فيه حكومة الوفاق الوطني إمكانية عقد لقاء بين رئيسها (فايز السراج) واللواء المتقاعد (خليفة حفتر).

 وأوضحت الانباء الصحفية ان (المشري) نفى في كلمة مسجلة له أن تكون جلسات الحوار التي جرت بين وفدين من المجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب المنعقد في طبرق بمدينة (بوزنيقة) جنوبي العاصمة المغربية الرباط، قد تطرقت بشكل مباشر أو غير مباشر الى طرح أسماء تشغل المناصب السيادية، أو لنقل المؤسسات خارج العاصمة طرابلس أو لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي.

واشار المسؤول الليبي الى إن المحادثات تناولت وضع إطار مناسب لتفعيل المادة (15) من اتفاق (الصخيرات) المبرم عام 2015، والتي تختص بالمناصب السيادية، واعتماد هذا الإطار من مجلسي الدولة والنواب .. مؤكدا الرغبة في إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال الاستفتاء على الدستور، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة وشفافة.

وكانت جلسات الحوار الليبي في المغرب التي انتهت يوم الخميس الماضي، قد تمخضت عن اتفاق شامل بشأن المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الرقابية، حيث عقدت تلك المحادثات في سياق حراك إقليمي ودولي يهدف الى  التوصل لتسوية سياسية للأزمة الليبية تطوي صفحة الحرب والانقسام.

وفي هذا السياق، نفى (غالب الزقلعي) المتحدث باسم المجلس الرئاسي الليبي ما رشح عن لقاء يجمع (فايز السراج) بـ(خليفة حفتر) بعد غد الخميس في باريس، وقال: "إن (السراج) تلقى دعوة لزيارة فرنسا لم يحدد موعدها بعد، وان هذه الزيارة لا تتضمن لقاء مع (حفتر)".

على صعيد آخر، نقلت الانباء عن مصادر وصفتها بالمطّلعة قولها: "أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية (فايز السراج) يعتزم الاستقالة قريبا، لكنه سيبقى في منصبه حتى إجراء المفاوضات بين الفرقاء الليبيين المزمع اجراؤها في جنيف الشهر المقبل" .. مشيرة الى ان (السراج) ناقش خطة استقالته مع شركاء ليبيين ودوليين، وأنه قد يعلنها نهاية الأسبوع الجاري.

وكالات + الهيئة نت

ح