هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ الدكتور (سالم محمود محمد صالح المولى) أستاذ الحديث الشريف وعلومه

الهيئة نت| بمزيد من الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ الدكتور (سالم محمود محمد صالح المولى) أستاذ الحديث الشريف وعلومه، الذي وافاه الأجل أمس الاثنين (12/محرم/1442هـ) الموافق (31/8/2020م) عن عمر ناهز (61) عامًا بعد إصابته بفايروس كورونا (كوفيد 19).

وأوضحت الهيئة أن الفقيد -رحمه الله تعالى- وُلد عام (1959م) في مدينة (الموصل)، وأكمل دراسته الأولية فيها، ثم حصل على شهادة البكالوريوس من (الجامعة الإسلامية) بالمدينة المنورة، وتخرج منها عام (1985م)، ثم حصل على شهادة الماجستير عام (2011م)، من (جامعة العلوم الإسلامية العالمية) في الأردن، وكان عنوان رسالته: (كتاب الجنايات من كتاب شرح معاني الآثار -دراسة حديثية وتحقيق-)، ثم حصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها عام (2019م)، وكان عنوان رسالته :(تعقبات المزي في كتابه تهذيب الكمال على المقدسي في كتابه الكمال من بداية الكتاب الى ترجمة عبدة بن أبي لبابة الأسدي : دراسة تحليلية).

وذكرت هيئة علماء المسلمين في نعيها الأعمال والمناصب التي شغلها الفقيد؛ إذ عمل الدكتور (سالم المولى) -رحمه الله تعالى- مدرسًا في مدرسة (الحميدية الإعدادية)، في دولة (الإمارات) وعمل في الوقت نفسه بجمعيات خيرية لرعاية الأيتام والمحتاجين، ثم عاد إلى العراق وعمل إمامًا وخطيبًا في مدينة الموصل، ثم أستاذًا للحديث وعلومه في (كلية الإمام الأعظم -رحمه الله- الجامعة)، حتى وافاه الأجل.

واهتمت الهيئة بما عُرف عن الفقيد -رحمه الله تعالى-؛ إذ اشتهر بسعيه الدؤوب في مجال الدعوة إلى الله تعالى، وسعيه إلى نفع الفقراء والمحتاجين، وإصلاح ذات البين.

وابتهلت الهيئة في ختام النعي إلى الله تعالى أن يرحم الدكتور (سالم محمود المولى)، ويتقبل منه جهوده وعلمه ويجعله شاهدًا له وسبيلًا إلى جنّات النعيم، ويخلف للموصل وأهلها، وطلبة العلم وأهل الدعوة فيها والعراق والأمة جميعًا؛ علماء ودعاة يحفظون علوم الشريعة ويسعون في نشرها.

الهيئة نت