مسؤول أممي: معاناة مرعبة لليمنيين إن تسرب النفط من الناقلة (صافر) الراسية في (رأس عيسى) على البحر الأحمر

حذر نائب الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (مارك لوكوك) من معاناة مرعبة لسكان اليمن حال تسرب النفط من الناقلة (صافر) الراسية حاليا في ميناء (رأس عيسى) على البحر الأحمر.

ونقلت الانباء الصحفية عن (لوكوك) كلمة امام مجلس الامن الدولي يوم امس الاربعاء قال فيها:" التسرب من السفينة (صافر) في شهر ايار الماضي جعلنا قريبين اكثر من اي وقت مضى من كارثة بيئية، وفي الاسبوع الماضي اكدت السلطات التابعة لـ (أنصار الله) خطيا انها ستستقبل البعثة الأممية التي تم التخطيط لإرسالها الى الناقلة، ونأمل ان يتم ذلك في غضون بضعة اسابيع مقبلة".

واشارت الانباء الى ان نائب الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اكد ان الدول الاعضاء في مجلس الامن تعمل على إنجاز تمويل البعثة، التي ستقوم في المرحلة الأولى بتقديرات تقنية وعمليات الإصلاح الأولية التي سيتم اعتبارها ممكنة.

لافتا الى ان مياه البحر الأحمر بدأت التسلل الى جناح المحركات للسفينة (صافر) يوم 27 من ايار الماضي، وكاد ان يؤدي الى غرق الناقلة التي على متنها (1.1) مليون برميل للنفط، وعلى الرغم من ان طاقمها تمكن من احتواء الثغرة، الا ان (لوكوك) اوضح ان هذا الإصلاح يحمل طابعا مؤقتا، ومن المستحيل تحديد الفترة الزمنية التي يمكن ان تصمد فيها.

وشدد (لوكوك) على انه في حال عدم اتخاذ إجراءات مناسبة، فإنه قد يتسرب من السفينة نفط يزيد عن اربع مرات بقدر ما تسرب من الناقلة (إكسون فالديز)، الامر الذي تسبب في كارثة بيئية قبالة ألاسكا عام 1989.

وبيّن نائب الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية انه في حال حدوث التسرب في غضون الشهرين المقبلين، فيتوقع الخبراء ان ينعكس هذا بشكل مباشر على (1.6) مليون يمني، وقد تسبب هذه التطورات معاناة مرعبة اضافية لملايين اليمنيين، بينهم الاشخاص الذي يعانون من الجوع في كل من صنعاء وصعدة وإب، والاماكن الاخرى البعيدة عن المناطق الساحلية.

يشار الى ان الناقلة (صافر) التي تم بناؤها في اليابان خلال السبعينيات من القرن الماضي، تحمل (1.1) مليون برميل من النفط الخام، وهي متوقفة قبالة مرفأ (رأس عيسى) النفطي المطل على البحر الأمر منذ العام 2015.

وكالات + الهيئة نت

س