ارتفاع كبير بمعدلات الجريمة في لبنان بسبب الظروف المعيشية الصعبة

كشفت إحصاءات قوى الأمن الداخلي اللبناني اليوم الاربعاء ، ارتفاع معدلات الجرائم بشكل كبير وبخاصة القتل والسرقة مقارنة بالأعوام الماضية ، بالتزامن مع تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان.

وأكدت وسائل اعلام لبنانية نقلا عن احصاءات قوى الامن الداخلي اللبناني نشرت اليوم ، أن "عمليات السرقة استهدفت في الآونة الأخيرة حليب الأطفال والطعام والأدوية، وذكر أغلب الضحايا أن السارقين كانوا يعتذرون منهم بعد القيام بسرقتهم معللين مايقومون به لانهم لا يجدون طعاما لأطفالهم وأنهم قد فقدوا وظائفهم".

واضافت ، أنه "على وقع الانهيار الاقتصادي الأسوأ في تاريخ لبنان الحديث، خسر عشرات الآلاف وظائفهم أو جزءا من رواتبهم وبات نصف اللبنانيين تقريبا يعيشون تحت خط الفقر، ولامس معدل البطالة 35 في المئة ، مااثر بشكل كبير على زيادة معلات السرقة والقتل وغيرها من الجرائم في عموم لبنان، خصوصا مع خسارة الليرة اللبنانية أكثر من ثمانين في المئة من قيمتها أمام الدولار، ما تسبب بتآكل القدرة الشرائية للمواطنين".

وأوضحت أنه وانطلاقا من كون لبنان بلدا يعتمد على الاستيراد إلى حد كبير، بالدولار، فقد ارتفعت أسعار السلع بشكل جنوني خصوصا الحليب وحفاضات الأطفال، وبات كثر عاجزين عن ملء براداتهم، اضافة الى تقايض نساء وأمهات على مواقع التواصل الاجتماعي ثيابهن أو مقتنيات منازلهن بحليب وحفاضات وطعام.

واشارت الى أن قوى الأمن احصت ارتفاع معدل السرقات الموصوفة بواسطة الكسر والخلع لمنازل ومحالّ وصيدليات، إذ بلغت 863 عملية، (معدل وسطي 173 شهريا) مقابل 650 العام الماضي بأكمله.

وبينت ايضا أنه كذلك ارتفعت جرائم سرقة السيارات، إذا سُرقت 303 سيارة العام الحالي مقارنة مع 273 سيارة خلال النصف الثاني من العام 2019 وفق إحصاءات قوى الأمن الداخلي، حيث يوضح المصدر الأمني بالقول أنه "لا يمكن فصل نوعية الجرائم وطبيعتها عن تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير بين الشباب".

وكالات + الهيئة نت

ب