هيئة علماء المسلمين تدعو الجميع لنصرة أبناء الموصل والعمل على وقف الممارسات التعسفية بحقهم

الهيئة نت| أصدرت الأمانة في هيئة علماء المسلمين، اليوم ١١/٧/٢٠٢٠؛ بيانًا بشأن مرور (3) سنوات على معركة الموصل.

وبيّنت الهيئة بأنه على الرغم من مرور ثلاث سنوات على انتهاء معركة الموصل، واحتفاء أحزاب السلطة الفاسدة وميليشياتها والقوى السياسية الأخرى بما سموه (تحرير الموصل) وتحقيق الانتصار؛ فإنه ما يزال غالب المدينة على حاله من الخراب والدمار، وما تزال الممارسات الإرهابية تطال أبناءها من: قتل وتغييب وتشريد وتهجير، ومازالت المنازل والمساجد والمنشآت المهدمة لم يرفع ركامها من أحياء المدينة ولا سيما (المدينة القديمة)، ومازالت جثث المدنيين الأبرياء في عدد من الأحياء تحت الركام لم تستخرج وتكرم بالدفن، على الرغم من انتشار روائحها، ومازال آلاف المغيبين لا يعرف مصيرهم حتى الآن، فضلًا عن مئات الآلاف من النازحين في المخيمات، الذين يمنعون من العودة إلى مناطقهم وقراهم في المحافظة لأهداف تغيير التركيبة السكانية.

وذكرت هيئة علماء المسلمين في بيانها أن المتسلطين على رقاب أبناء المحافظة والمتعاونون معهم لم يكتفوا بما فعلوا من قتل آلاف الضحايا من النساء والرجال والأطفال والشيوخ؛ حيث ما تزال عمليات الاعتقال والتعذيب داخل السجون ومساومة ذوي المعتقلين على حياة أبنائهم مستمرة، فضلًا عن إنشاء ما تعرف بالمكاتب الاقتصادية التابعة للميليشيات؛ لغرض استهداف المحافظة اقتصاديًا، وسلب القدرات المالية لأبنائها بابتزازهم والتضييق عليهم في أعمالهم وحركتهم، وفرض الإتاوات على التجار وأصحاب المهن منهم.

وأكدت الهيئة على أنه مع وجود كل هذه المآسي والممارسات الإجرامية والتعسفية بحق أهل نينوى؛ يخرج رئيسا (الحكومة) و(الجمهورية) الحاليان بتصريحات ووعود غير واقعية هي أقرب ما تكون للأحلام التي لا واقع لها.

وقالت هيئة علماء المسلمين إن ما يجري لأهل (نينوى) من ممارسات مشينة مقصودة، وسوء إدارة، وتفش للفساد، وانتهاك للحقوق؛ هو نهج متعمد من حكومات الاحتلال وميليشياتها، وسياسة ثابتة في التعامل المذل مع المحافظة وغيرها من المحافظات.

ودعت الهيئة الجميع لنصرة أبناء المحافظة عمومًا وأهالي مدينة الموصل خصوصًا، والعمل على وقف الممارسات التعسفية بحق أهلها وانتشال الجثث التي ماتزال تحت الأنقاض، وإطلاق سراح المغيبين والكشف عن مصيرهم ومحاكمة مختطفيهم، وإعادة إعمار المدينة وتعويض المتضررين بسبب العمليات العسكرية التي شنها التحالف الدولي و(حكومة العبادي) وميليشياتها، متبعين فيها سياسة الأرض المحروقة ومنهجية التدمير الشامل للبشر والحجر والشجر.

الهيئة نت