هيئة علماء المسلمين تنعى الشيخ المحدّث الدكتور (محمد لقمان السلفي) من كبار علماء الحديث الشريف في الهند

الهيئة نت| نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ المحدّث الدكتور (محمد لقمان السلفي)، أحد كبار علماء الحديث الشريف في الهند؛ الذي وافاه الأجل يوم الخميس(11 رجب 1441هـ - 5/3/2020م) عن عمر ناهز (77) عامًا قضاها في خدمة العلم والسنّة النبوية.

وبيّنت الهيئة أن الشيخ المحدّث الدكتور (محمد لقمان بن محمد بن ياسين الصديقي) وُلد عام (1943م) في بلدة (جندنبارة) بمديرية (جمبارن الشرقية) في ولاية (بيهار) شمال شرقي الهند، ودرس الابتدائية في قريته ثم في (دار العلوم الأحمدية) في (دربنجه) بولاية (بيهار الهند) ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، فحصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية عام (1964م)، وحصل على الماجستير من المعهد العالي للقضاء، عن رسالته (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) عام (1970م)، وحصل على الدكتوراه في الحديث النبوي من (كلية أصول الدين) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكان عنوان أطروحته (اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندًا ومتنًا ودحض مزاعم المستشرقين وأتباعهم).

وذكرت الهيئة مَنْ أخذ العلم عن الفقيد (رحمه الله) ودرس على يديه وهم جمع كبير من العلماء وطلبة العلم في الهند وغيرها، فقد أسس جامعة (ابن تيمية) في الهند ورأسها، وأسس دار (الداعي) للنشر.

وأشارت الهيئة إلى أن الشيخ (رحمه الله) له مؤلفات كثيرة ومنوعة باللغتين العربية والأردية، في الحديث وعلومه، والتفسير، والسيرة، والفقه، منها: (فيوض العلام على تفسيري آيات الأحكام للشوكاني)، و(رش البرد، شرح الأدب المفرد للإمام البخاري)، و(الصادق الأمين -في سيرة سيد المرسلين- باللغتين العربية والأردية)، و(سيد المرسلين - منهج جامعي باللغتين العربية والأردية)، و(تيسير الرحمن لبيان القرآن - ترجمة وتفسير باللغة الأردية)، و(أركان الإسلام - تحقيق ودراسة واستخراج الأحكام الفقهية على فتح العلام للإمام صديق حسن خان)، و( تحفة الكرام شرح بلوغ المرام - باللغتين العربية والأردية)، و(رحلة مريم جميلة الأمريكية من الكفر إلى الإسلام - ترجمة من الإنجليزية )، و(السلسلة الذهبية، مجموعة أدبية من 12 جزءًا للتعليم الأطفال)، فضلًا عن البحوث والمقالات والترجمات وإعداد ومراجعة الكتب.

وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى أن يرحم الشيخ (محمد لقمان السلفي) ويتقبل منه جهوده وعمله، ويجعل علمه شاهدًا له وسبيلًا إلى جنات النعيم، وأن يخلف لهذه الأمة وطلبة العلم فيها؛ علماء ربّانيين يحفظون علوم الشريعة ويرفعون لواءها.

الهيئة نت