تصريح صحفي بخصوص التصريح الصحفي لمجلس الأمن

أصدر قسم الإعلام في الهيئة تصريحا صحفيا ينتقد فيه التصريح الصحفي لمجلس الأمن الدولي المتعلق بالأحداث الجارية في العراق، وفيما يأتي نص التصريح:

 

تصريح صحفي

بخصوص التصريح الصحفي لمجلس الأمن

 

أصدر مجلس الأمن اليوم تصريحًا صحفيًا خاصًا بالأوضاع في العراق من خلال رئيسته الدورية (ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية)، بعد مرور شهرين ونصف من انطلاق التظاهرات والاحتجاجات الشعبية.

ومما جاء في هذا التصريح: الثناء على حكومة الاحتلال السابعة بدعوى اهتمامها في موضوع ((الحوار السياسي الشامل والمصالحة على المستوى الوطني والمجتمعي، والمساعدة الانتخابية.. والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات))، وإبداء القلق إزاء قتل المتظاهرين وتشويههم واعتقالاتهم التعسفية، فضلًا عن إبداء القلق أيضًا إزاء ((قتل أو تشويه المتظاهرين غير المسلحين وقوات الأمن)) في إشارة كما يبدو لحادثة ساحة (الوثبة)؟!.

إن قسم الإعلام في الهيئة يؤكد أن مثل هذا التصريح –بغض النظر عن تأخره- يساوي بين الضحية والجلاد، وسيكون دافعًا لاستمرار الحكومة وميليشياتها بقتل المتظاهرين السلميين وانتهاك حقوق الإنسان في العراق، في الوقت الذي كان يفترض قيام المجلس بما يجب عليه بالدعوة إلى إيقاف نزيف الدم الذي تريقه الحكومة وميليشياتها بحق الشعب العراقي وعدم الاكتفاء بإظهار القلق أمام المجازر الوحشية بحق المدنيين، ومحاولة إشاعة فرية الحوار مع المتظاهرين التي لم ير العراقيون منها إلا القوة المفرطة وسفك الدماء بقتل المئات وجرح الآلاف من المتظاهرين والاعتقالات والاختطافات المستمرة.

 ويؤكد القسم أيضا أن إصرار مجلس الأمن على دعم العملية السياسية المبنية على المحاصصة الطائفية التي تسببت بمقتل وتشريد ملايين العراقيين؛ لن يخرج العراق من وضعه الحالي بل سيكون استمرارها سببًا في جلب المآسي والانتهاكات الصارخة للعراقيين.

 

 

قسم الإعلام

17/ربيع الآخر/1441هـ

14/12/2019م