قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين : قتل المتظاهرين السلميين في العراق من المنكر الأكبر الذي يستلزم إنزال العقوبة بمرتكبيه والمحرضين عليه

 

الهيئة نت| أصدر قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ فتوى شرعية بتحريم قتل المتظاهرين السلميين للمتظاهرين وعدّ جريمة استهدافهم من المنكر الأكبر، الذي يجب على المسلمين في العراق وغيرهم إنكاره.

وقال القسم في الفتوى التي أصدرها بتأريخ الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2019؛ إن من المعلوم في الشريعة أن قتل النفس بغير حقٍ يعد ذنبًا من كبائر الذنوب المهلكات، وجريمة كبرى، ولاسيما إذا كان القتل لنفوسٍ بشريةٍ كثيرةٍ مسلمةٍ مسالمةٍ معصومة الدم.

وبيّن القسم أن المتظاهرين السلميين اليوم في العراق يطالبون بحقوق وواجبات بدهية لا يختلف عليها اثنان؛ ويريدون عدلًا وإنصافًا وعيشًا كريمًا كما يعيش سائر البشر في العالم؛ لذلك كان الواجب -شرعًا، وعقلًا، وسياسة- الاستجابة الفورية لهم، وتحقيق مطالبهم على أرض الواقع بشكل مشاهد محسوس أمامهم.

وأضاف القسم في فتواه؛ بأن الخراب الكبير في السياسة والمؤسسات والفساد المستشري في إدارة المال العام، وما قامت وتقوم به أجهزة الحكومة -المفروضة على شعب العراق ظلمًا وعدوانًا- من قتل المئات من العراقيين المسالمين وجرح الآلاف منهم؛ يصنف الحكومة وأجهزتها وكل من يعاونهم في ذلك على أنهم شركاء في جريمة القتل العمد التي حرَّمَها الله (جل جلاله) في كتابه الكريم بآيات عدة وحرمها رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) بأحاديث كثيرة، وأجمع المسلمون وغيرهم على تحريم القتل العمد بغير حق.

وخلص قسم الفتوى إلى القول بتحريم قتل المتظاهرين في العراق اليوم سواءًا كانوا من المسلمين أم من غيرهم، وعدم جواز  استعمال أي نوع من أنواع القوّة ضدهم؛ فضلاً عن أن القتل العمد للمتظاهرين يعد من المنكر الأكبر، الذي يجب على المسلمين في العراق وغيرهم إنكاره، وإدانة المقترفين له، والمطالبة بإنزال العقوبة بحقهم وفق نظام الشريعة.

وللاطلاع على النص الكامل للفتوى، يرجى زيارة الموضوع الآتي:

فتوى شرعية بشأن تحريم قتل المتظاهرين في العراق
 
الهيئة نت
ج