الأمين العام الدكتور (مثنى حارث الضاري) يشارك في ندوة مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية في الذكرى التاسعة والتسعين لثورة العشرين في العراق

 

الهيئة نت ـ إسطنبول| استضاف مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية ـ راسام؛ الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري) في ندوة عقدها يوم الأحد الثلاثين من شهر حزيران 2019، تحت عنوان: (ثورة العشرين.. قراءة في أوراق مرحلة نهاية الثورة) بمشاركة باحثين وناشطين عراقيين وعرب، وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة والتسعين لثورة العشرين.

وأدار وقائع الندوة الأستاذ (حارث الأزدي) مسؤول قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الذي أكّد في مستهلها أن ثورة العشرين هي ثورة الهوية العراقية، وأنها إذ تقترب من ذكراها المئوية؛ ما تزال متوقدة بوجه الطغيان والظلم، كونها منارة يسترشد بها التائهون إلى جادة الصواب.

وقّدم الأمين العام الدكتور (مثنى الضاري) ورقة بحثية بعنوان: (الحركات العسكرية شمال العراق وجنوب تركيا لمحاولة إعادة بعث الثورة)، مبينًا فيها أن العراق واجه الاحتلال البريطاني ـ في أول تجربة في تاريخه المعاصر ـ من خلال ثورة العشرين، التي توّجت بأعمال عسكرية كبيرة، فضلاً عن رفض قسم كبير من ضباط الجيش العراقي وشيوخ العشائر والوطنيين التعاون مع الاحتلال وقوّاته.

وسلّط الدكتور الضاري الضوء على جوانب كثيرة من صور التصدي للاحتلال البريطاني لم تأخذ حقّها في تأريخ ثورة العشرين، منها: مواقف ومبادئ علماء العراق المتميزة التي دفعوا أرواحهم ثمنًا في سبيلها، علاوة على دور الضباط الكبير في مواجهة الاحتلال ومنهم الضابط البارز (تحسين علي) ورفاقه.. لافتًا إلى دور محافظة ديالى المغيّب في الثورة؛ والتي شهدت مدنها معارك ومواجهات قُتل فيها الكثير من ضباط وجنود الاحتلال البريطاني، بالإضافة إلى مقتل واغتيال العديد من الثوّار.

واستشهد الأمين العام بالبرقيات والرسائل التي كانت متبادلة بين جيش الاحتلال البريطاني والمندوب السامي التي نُشرت قبل بضع سنوات، في إطار وثائق ثورة العشرين؛ إذ أظهرت مضامينها حجم مخاوف البريطانيين الكبيرة وهم يرصدون تحركات الضباط والشيوخ والأعيان بين سورية والعراق أثناء أحداث الثورة.

ووثق الدكتور الضاري، بعض المواقف والأحداث ذات الصلة بثورة العشرين، ولاسيما العلاقات التي جمعت الثوّار والشيوخ بالنخب العربية الداعمة للثورة، ووسائل التواصل فيما بينهم آنذاك، فضلاً عن أدوار الدعم والمساندة بمختلف صورها.

وقُدّمت في الندوة أيضًا ورقتان بحثيتان، الأولى للدكتور (عدنان سامي الزرري) بعنوان: (التطورات السياسية الناشئة عن الثورة ـ المجلس السياسي إنموذجًا)، والأخرى ذات العنوان: (مؤتمر القاهرة 1921 وآثاره السياسية على العراق) التي قدّمها الدكتور (فالح الخطاب)، بالإضافة إلى مداخلات المشاركين وتعقيباتهم التي نوقشت فيها العديد من القضايا والمعلومات الموثقة في تأريخ العراق.

الهيئة نت

ج