هيئة علماء المسلمين تثمن ثبات الأحوازيين ضد سياسات النظام الإيراني القمعية

اصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق اليوم الاربعاء بيانا يتعلق بكارثة الفيضانات التي تجتاح الأحواز العربية في ايران ومسؤولية النظام الايراني الكاملة عنها ، مثمنة ثبات الأحوازيين واعتزازهم بهويتهم العربية ضد سياسات النظام القمعية.

وأكدت الهيئة في بيانها الصادر اليوم العاشر من شهر نيسان الحالي ، أنه في سياق سياسات النظام الإيراني القمعية ضد عدد من المكونات الأساسية في إيران، ولاسيما أبناء منطقة الأحواز العربية، والتضييق عليهم في محاولات مستمرة لكسر إرادة وصمود أبنائها؛ تتعرض عشرات القرى والمدن الأحوازية لإهمال يبدو أنه متعمد في مواجهة كارثة الفيضانات التي اجتاحتها منذ أيام ومازالت؛ وأدت إلى إغراق آلاف (الهكتارات) الزراعية، ونزوح سكان عشرات القرى الأحوازية، فضلًا عن تضرر مدن وبلدات كثيرة.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن بعض المسؤولين والخبراء الإيرانين اعترفوا بأن: تفاقم حجم الكارثة كان نتيجة سوء إدارة المياه والتحويل المتعمد لمجاري عدد من الأنهار من مناطق إلى أخرى؛ الأمر الذي تسبب في أزمات بيئية وكوارث إنسانية، ولا سيما في الأحواز.

وبينت ايضا أنه ومع كبر حجم كارثة الفيضانات التي أصابت الأحواز؛ فإن تقصير حكومة طهران وسوء إدارتها لكارثة السيول وعدم توفير الإمكانيات الإغاثية اللازمة؛ زاد من حجم الكارثة الإنسانية هو الآخر، ولم تشفع لهذا التقصير ذرائع المسؤولين الحكوميين، ولا تبريرات الرئيس الإيراني ووزير خارجيته، عندما علقا هذا القصور الفاضح والتقصير الكبير بالعقوبات الاقتصادية على إيران، حيث قالا: إنها تعرقل جهود إيصال المساعدات!!.

واختتمت الهيئة بيانها بادانة سياسة التمييز والإضرار المتعمد بأهل الأحواز الذين يعانون فقرًا مدقعًا نتيجة الممارسات التعسفية والظالمة، التي تنتهجها حكومة طهران ضدهم منذ احتلالهم؛ لتنفيذ مخططها غير المخفي لسلب هويتهم وطمس أعرافهم وتقاليدهم؛ كما ثمنت الهيئة ثبات الأحوازيين جميعًا واعتزازهم بهويّتهم العربية، ومصابرتهم في سبيل قضيتهم، وتدعو للوقوف معهم في محنهم المستمرة حتى خلاصهم من الاحتلال.

الهيئة نت

ب