قسم حقوق الإنسان: القوّات الحكومية اعتقلت أكثر من (800) مواطن في عموم العراق خلال شهر تشرين الأول 2018

الهيئة نت| أظهرت إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ اعتقال (801) مواطن في العراق خلال شهر تشرين الأول 2018؛ على أيديد الأجهزة الحكومية التي قتلت أيضًا (16) شخصًا أثناء حملات الدهم والتفتيش التي شنتها في محافظات العراق المختلفة.

وأوضح القسم أن تلك الحملات توزعت على (15) محافظة، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت العاصمة بغـداد بالمرتبة الأولى بـ(187) معتقلًا، وحلّت بالمرتبة الثانية محافظة بابل بـ(152) معتقلًا، وأتت محافظة القادسية بالمرتبة الثالثة بـ(134) معتقلًا، ومحافظة نينوى بـ(123) معتقلًا، ومحافظة ديالى بـ(54) معتقلًا، ومحافظة ذي قار بـ(33) معتقلًا، ومحافظة كربلاء بـ(28) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(23) معتقلًا، ومحافظة الأنبار بـ(18) معتقلًا، ومحافظة واسط بـ(15) معتقلًا، ومحافظة البصرة بـ(14) معتقلًا، ومحافظة صلاح الدين بـ(9) معتقلين، ومحافظتا ميسان والمثنى بـ(5) معتقلين لكل منهما، ومحافظة التأميم بمعتقل واحد.

ونوّه بيان الهيئة الذي صدر بهذا الخصوص؛ أن الإحصاء المتعلق بالحملات وأعداد المعتقلين يقتصر على ما هو معلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تنفذها بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، مبينًا أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.

ونبّه قسم حقوق الإنسان إلى أن الإحصاء لم يشمل كذلك الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها ميليشيا الحشد، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري)... وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلاً عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

وفي هذا الشأن؛ أكدت هيئة علماء المسلمين أنها إذ تحصي هذه الأعداد الكبيرة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حولت العراق وبشهادة العالم أجمع إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها.

وطالبت الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، داعية الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.

الهيئة نت
ج