الأمين العام الدكتور مثنى الضاري يلقي محاضرة بعنوان (نحو ميثاق وطني) ضمن فعاليات مجلس الخميس الثقافي

 

الهيئة نت ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ ضيوف مجلس الخميس الثقافي الذين استمعوا منه لمحاضرة بعنوان: (نحو ميثاق وطني) تناول فيها سبل ولوازم العمل الصحيح للقوى العراقية الوطنية المناهضة للعملية السياسية.

وقال الأمين العام في مستهل محاضرته: إن شعب العراق الأبي، صاحب الحق والأرض الذي يعيش في مهد الرسالات والحضارات؛ شعب أصيل، ساهم في صنع التاريخ العظيم لأمته، ورفد المجتمعات الإنسانية بروافد العلم والمعرفة، والحضارة والتقدم، مشيرًا إلى أنه وعلى الرغم من تعرضه لاحتلال غاشم؛ إلا أن قواه الحية والأصيلة ماضية بثبات لا يلين في سبيل انتزاع حقوقه ونيل سيادته، وإنجاز مراحل التحرير الكامل والشامل للبلاد.

وسلطت محاضرة الأمين العام الضوء على الخطوات المتنوعة التي اتخذتها القوى الوطنية العراقية في مسار كتابة الميثاق الوطني، مستعرضًا عددًا من المواقف والإجراءات التي اتُخذت في هذا السياق، ولاسيما ما يتعلق بالعوائق التي يواجهها العمل الوطني في مناهضته للمشروع السياسي للاحتلال وفي مقدمته العملية السياسية، وسبل تجاوزها.

وقدّم الدكتور (مثنى الضاري) شرحًا وافيًا للملامح العامة والأطر الجامعة للقوى والأحزاب والتجمعات والشخصيات المستقلة، العاملة على خلاص العراق وشعبه من الوضع الراهن، التي تندرج ضمن (الميثاق الوطني العراقي)؛ في سعي من هذه القوى للوصول إلى شاطئ الأمن والحرية، والبناء والعدل، والسيادة والاستقلال، مؤكدًا أن هذا الجهد الذي تقدمه تيارات وشخصيات وطنية مختلفة؛ لا يتناقض مع خصوصيات كل جهة.

وتناولت المحاضرة بيان أهم البنود التي يتضمنها الميثاق الوطني، ومنها: الدولة والمواطنة التي تركز على هوية العراق ووحدة أراضيه وشعبه، وثرواته، وقضاياه المصيرية، فضلًا عن رؤية القوى الوطنية في طريقة بناء وتكوين النظام السياسي، وطبيعة السلطات، والدستور، ومهمة القوّات المسلحة، إلى جانب حقوق المرأة والطفل، وحقوق الإنسان ومنها حق مقاومة العدوان والاحتلال.

وجرت في أعقاب المحاضرة مداخلات وتعقيبات وتساؤلات طُرحت في سياق توصيف وتقييم عمل القوى الوطنية المناهضة للعملية السياسية ومشاريع الاحتلال، وقُدمت في إثرها مقترحات وتوصيات تهدف إلى توحيد الجهود في سبيل تحقيق تطلعات العراق شعبه في الانعتاق من آثار الاحتلال ومخرجات مشروعه السياسي.

الهيئة نت

ج