خشية من هجوم كارثي .. اكثر من (38) الفا شخص يواصلون النزوح مع دفع قوات النظام بتعزيزات الى محافظة إدلب

اعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس ان مخاوف تصعيد اعمال العنف في شمال غرب سوريا دفعت اكثر من (38) الفا شخص الى النزوح في وقت تواصل فيه قوات النظام منذ اسابيع ارسال تعزيزات الى محافظة إدلب.

ونقلت الانباء الصحفية عن مكتب الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة بين الاول و12 من الشخر الحالي معلومات بازدياد العمليات القتالية في شكل كبير والمخاوف من تصعيد جديد، ما ادى الى نزوح اكثر من (38) الفا و(500) شخص.

من جهة اخرى، اعلن (بانوس مومتزيس) المنسق الانساني الإقليمي لدى الأمم المتحدة للأزمة السورية خلال مؤتمر صحفي ان المنظمة الدولية تستعد لمساعدة (900) الف شخص.

وبحسب مكتب الشؤون الإنسانية فإن معظم النازحين قدموا من محافظة إدلب، حيث اتجه غالبية الاشخاص الى الشمال حيث مخيمات للنازحين على طول الحدود مع تركيا، وبهدف تجنب هجوم مدمر على المحافظة، التي تعد آخر معقل رئيسي للفصائل المعارضة في سوريا، عقدت إيران وروسيا وتركيا الجمعة الماضي قمة ثلاثية في طهران، لكنها انتهت الى فشل.

ونسبت الانباء الى (مومتزيس) قوله : " في الوقت الراهن، وبصفتنا نعمل في المجال الإنساني وفيما نأمل بتحسن الوضع، إلا اننا نستعد للأسوأ، لقد وضعنا خطة استعداد، ونفكر في تلبية احتياجات ما يصل الى (900) الف شخص يمكن أن يفروا ونأمل في ألا يحصل ذلك ابدا".

يشار الى ان محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود التركية تعرضت مع مناطق في محيطها في الايام الماضية لقصف شنته قوات النظام السوري وروسيا، كما ترسل قوات النظام منذ اسابيع تعزيزات الى محيط إدلب، وصعدت وتيرة قصفها بمشاركة طائرات روسية الاسبوع الماضي.

وكالات + الهيئة نت

س