قسم حقوق الإنسان: القوّات الحكومية قتلت واعتقلت (340) مواطنًا في حملات دهم وتفتيش شنتها خلال شهر تموز المنصرم

الهيئة نت| أظهرت إحصائية جديدة أعدَّها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين قيام القوّات الحكومية  بـ(67) حملة دهم واعتقال معلنة خلال شهر تموز المنصرم؛ نتج عنها اعتقال (328) مواطنًا، فضلاً عن (12) حالة قتل رافقت تلك الحملات.

وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الأحد؛ إن تلك الحملات توزعت على (13) محافظة من محافظات العراق، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة بابل بالمرتبة الأولى بـ(83) معتقلًا، وحلت محافظة القادسية بالمرتبة الثانية بـ(64) معتقلًا، وأتت محافظة ذي قار بالمرتبة الثالثة بـ(41) معتقلًا.

وجاءت محافظة ديالى رابعًا بـ(38) معتقلًا، ثم العاصمة بغداد بـ(32) معتقلًا، ومحافظة النجف بـ(26) معتقلًا، ومحافظة البصرة بـ(11) معتقلًا، ومحافظة ميسان بـ(10) معتقلين، ومحافظتا التأميم وكربلاء بـ(7) معتقلين لكل منهما، ومحافظة الأنبار بـ(5) معتقلين، ومحافظة صلاح الدين بـ(3) معتقلين ومحافظة نينوى بمعتقل واحد.

ولفت بيان الهيئة إلى أن هذا الإحصاء يقتصر على المعلن فقط من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.

ونوّه البيان بأن الإحصاء لم يشمل الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلاً عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

وأكدت هيئة علماء المسلمين في هذا السياق أنها إذ تحصي هذه الأعداد الكبيرة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حوّلت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها.

وطالبت الهيئة الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.

الهيئة نت

ج